وفي محاولة لحل الخلاف بين حركتي فتح وحماس جاء طرح موسكو لاستضافة ساحة للحوار الفلسطيني الفلسطيني. وقد تسبب الانقسام الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة في إعاقة لمختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية.
دخول موسكو ضمن مساعي تحقيق المصالحة، اعتبره البعض بادرة هامة نظرا لتمتع الأخيرة بعلاقات مميزة مع مختلف الفصائل الفلسطينية، في حين أشار آخرون إلى امكانية أن تلعب روسيا دورا أكبر في حل القضية الفلسطينية على نحو ينهي التفرد الأمريكي فيها.
فتح وعلى لسان ناطقيها أيضا لا تزال تؤكد أنها "مصرة على إنهاء الانقسام، واستعادة وحدة الوطن"، ما يعني أن الجهد الروسي سيضاف للجهود الأخرى التي من الممكن أن تقلص حجم التناقضات في المشهد الفلسطيني.
وكانت حركتا "حماس" وفتح قد وقعتا ما عرف بـ"اتفاق الشاطئ" الذي انبثقت عنه حكومة الوفاق الوطني، إلا أن توتر الأوضاع بين الحركتين، أبقى أكثر بنود الاتفاق حبرا على ورق.
التفاصيل في التقرير المصور