لم يراوح مشروع كرة القدم من أجل الصداقة مكانه، بل أخذ يتطور ويحمل كل عام ما هو جديد سواء على مستوى التنظيم أو المشاركة.
لم يترك نجاج الألماني فرانس بيكنباور المنقطع النظير مع منتخب بلاده لاعبا أو مدربا، بدون أدنى شك في أن النجاح سيكون حليف هذا المشروع لا سيما وأن القيصر الألماني هو عميد المشروع وسفيره وعراب تطوره.
تخطى إطار المشروع في نسخته الثالثة الحدود الروسية والأوروبية، وقد شهدت منافسات هذا العام دعوة فرق آسيوية نافست تحت أهداف المشروع المتمثلة بالصحة والنصر والمساواة والعطاء والسلام والصداقة والنزاهة بالإضافة إلى الحفاظ على التقاليد. ابتسم الحظ وبعد منافسة قوية لفريق رابيد فيينا النمساوي الذي توج باللقب على حساب فريق زيوريخ السويسري.
جاء مشروع عملاق الغاز الروسي ليسخر إمكانياته من أجل فتح الطريق أمام الأطفال ليقدموا مواهبهم من خلال العمل الجماعي في فرقهم، وبث روح المنافسة الشريفة في نفوسهم منذ الصغر ليجسد المشروع الداعم لدوري الأبطال المعنى الحقيقي للرياضة.
التفاصيل في التقرير المصور