غداة إحباط عملية إرهابية استهدفت معبد الكرنك في الأقصر لم تنجح دعوات حركة السادس من أبريل إلى الإضراب وظلت حبرا على ورق كما قال البعض.
وكانت الحركة قد دعت للإضراب، مشيرة إلى استمرار ما سمتها المعركة من أجل إصلاح البلاد وتحفيز الشعب للتمسك بحقوقه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. أما تجاهل الدعوة فبرره مراقبون بعدة أسباب.
وتأتي دعوة حركة السادس من أبريل للإضراب بعد تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حماية محدودي الدخل والفقراء من الزيادة المتوقعة في أسعار الكهرباء بالإضافة إلى الإعلان عن برامج لدعم معاشات الضمان الاجتماعي وتحسن ملحوظ في الملف الأمني.
كانت المؤسسات الدينية حاضرة، إذ اعتبرت دار الافتاء الإضراب حراما شرعا بما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية فضلا عن أنه يؤدي إلى تفكيك الدولة وانهيارها.
وربما كانت الدعوة للإضراب فاشلة، لكن ذلك قد لا يعني أن أسباب تلك الدعوة قد زالت، فرغم أن العمل على تذليلها قائم إلا أن المتلهفين للنتائج المنتظرة من الحراك السياسي المتواصل قد يستفزون عاجلا وليس آجلا.
التفاصيل في التقرير المصور