وقد تنفس عزيز دويك الحرية بعد اعتقال دام عاما كاملا، وحظي دويك باستقبال شعبي به عكس حماسة فلسطينية بالغة لتحرير جميع المعتقلين لدى إسرائيل والتزاما رسميا بقضية الأسرى بمن فيهم نواب البرلمان المنتخبين.
فلا حصانة عند إسرائيل، إذ يؤمن الفلسطينيون بأنهم متشابهون، لذلك فعجوزهم مثل صغيرهم وضعيفهم كما قويهم، يعتبر الفلسطينيون النواب المعتقلين لدى إسرائيل ممثلين عن الشعب ومختطفين بشكل غير قانوني تدان عليه تل أبيب.
مزيد من التفاصيل في التقرير المصور