ليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيها وزارة الداخلية المقالة في غزة شخصيات من السلطة الفلسطيية بالتورط في التخطيط للانفلات الأمني، لكنها المرة الأولى التي تؤكد فيها أن مخططا لتفجير سيارات مفخخة كان قائما، حسب اعترافات للمدان.
نعيم أبو فول مشتبه بتورطه في تفجيرات غزة، وعلى الرغم من بث الاعترافات إلا أنه لا يمكن التعامل معها كحقيقة مسلمة، المطلوب حسب كثيرين تشكيل لجنة تحقيق نزيهة تتألف من القوى والفصائل الفلسطينية.
تزداد الهوة بين السلطة وحماس، المشكلة لم تعد مجرد صراع سياسي أو معضلة رواتب الموظفين، فالتفجيرات التي قلبت طاولة المصالحة على الجميع ستظل تأثيراتها تتحكم بمجريات المصالحة لأمد بعيد وفق البعض.
وكلما اعتقد الغزيون بقرب إنجاز شيء ما في ملف المصالحة استفاقوا على السراب ، فمن الواضح عند الكثيرين أن الانقسام باق لأجل غير مسمى طالما أن التعامل مع ملف المصالحة محكوم بالمصالح الذاتية لهذا الطرف أو ذاك.
مزيد من التفاصيل في التقرير المصور