فالصراع على مصير مدينة القدس ومستقبلها وهويتها متواصل منذ عقود.. والاستيطان الإسرائيلي والمستوطنون من الأدوات، التي تستخدم لتهويد المدينة وطمس معالمها العربية الفلسطينية.
وقبل أكثر من شهر، ناشدت عائلة "صب لبن" الصحفيين التوجه إلى منزل العائلة داخل البلدة القديمة خوفا من تنفيذ الشرطة الإسرائيلية أمرا بإخلائها من البيت، وذلك بعد سلسلة قضايا رفعتها جمعيات استيطانية على أفراد الأسرة بهدف طردهم.
وتجلس الجدة نورا مع حفيديها، وهي تعيش حالة قلق يومي.. نورا محاطة بثلاث عائلات من المستوطنين التي تطل نوافذهم على داخل منزلها.. وهي الفلسطينية الوحيدة التي لم يستطع المستوطنون حتى الآن طردها من هذه البناية القديمة.
وبالرغم من حجم المنزل الصغير، فإن الطمع الاستيطاني يكمن في موقعه الاستراتيجي داخل الحي الإسلامي القريب من المسجد الأقصى.
وارتفع عدد المستوطنين داخل البلدة القديمة ليصل إلى 4500، إضافة إلى تزايد ملحوظ في عدد المعابد اليهودية، وفيما تتكثف الأنشطة التهويدية على هوية القدس، قرر شبان فلسطينيون التصدي لمهرجان الأنوار، الذي تقيمه بلدية القدس الإسرائيلية للسنة السابعة على التوالي، واتخذت التظاهرة طابع النشاط الشبابي، ونجحت في تعطيل التحضيرات لمدة محدودة، وذلك قبل أن تقوم الشرطة الإسرائيلية بتفريق الفلسطينيين بالقوة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور