ويصطف العشرات من هواة ممارسة هذه الرياضة في الهواء الطلق، في إحدى ماراثوناتها في موسكو، هدفها تحقيق التواصل بين أرواحهم والله، وما يطلق عليه في إطار الفلسفة ذاتها، بالروح الكونية الشاملة.
واليوغا بحر من التمارين والإشارات المختلفة.. أهمها وأشهرها تمرين "سوريا ناما سكار".. ما يعني باللغة السنسكريتية "تحية الشمس"، بثمانية أعضاء من الجسم هي القدمان والركبتان واليدان والصدر والجبهة.
ولأن اليوغا هي التلاحم والاتحاد، ففيها مكمن قوة الأبدان والعقول، وكما في كل رياضة، تلي الراحة والانفراج مراحل الشدة والتقلص.
وبذلك، كما يعتقد، يكون الإنسان قد بلغ بر الحكمة وطور معرفته للحياة وتجنب التحزب والتعصب وهاجر ضيق الأفق وقصر النظر، ففاضت روحه بمكنون الرضا والسلام ومحبة الآخرين.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور