ففي كواليس الساسة اللبنانيين، ما يشبه الإجماع على ضرورة بقاء الحكومة اللبنانية.. إجماع يتوقف على حفظ هيكلها من الانفراط، لكن حكومة تمام سلام مهددة بالشلل مع نهاية الجلسة المقبلة.
ويصر وزراء التيار الوطني الحر وحلفاؤهم على تعيين قائد جديد للجيش، هو العميد شامل روكز.. أمر لا يريده خصوم التيار الآن، ليأتي الرد بمنع البحث في البنود الأخرى.
والحوار بين تيار المستقبل وحزب الله مستمر، فيما أضافت وورقة إعلان النيات بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، عنصر استقرار جديد للوضع الداخلي، لكن هذه الحوارات الثنائية بين الخصوم، وفق متابعين للملف اللبناني، لا تعوض عن المؤسسات الدستورية، التي بشأنها يتهم التيار الوطني الحر خصومه بتجاوز القانون فيما يخص ملف التعيينات الأمنية.
ووفق متابعين، فإن إيقاف انعقاد جلسات الحكومة، إن حصل، يدخل المؤسسات الدستورية في شلل تام مع تعذر عمل المجلس النيابي والفراغ الرئاسي، ليصبح لبنان أمام مشهد سريالي من الاستقرار النسبي في ظل فوضى سياسية، تضبطها مظلة إقليمية تريد لبنان آمنا حتى إشعار آخر.
تعليق الباحث والناشط السياسي لقمان سليم
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور