ينتهك هذا القانون كل الأعراف الدولية وحقوق الإنسان بكل المقاييس، ويؤكد أن إسرائيل تريد إسكات الشعب الفلسطيني بكل الطرق بما فيها الرصاص الذي لا يميز بين كبير وصغير.
وقد احتفل يحيى العامودي منذ شهرين، بعيد ميلاده العاشر، ولم يكن بحسبانه أن حياته ستتغير كثيرا، لكن رصاصة مطاطية أطفأت نور عينه، حين ما ضغط شرطي إسرائيلي على الزناد وهو يعرف أغلب الظن أين سيكون مستقر رصاصته.
يقول يحيى إنه خرج تجاه مدرسة أخته الصغيرة لمرافقتها للمنزل، وقد تجاوزت جراح يحيى تجاوزت عينه اليسرى، فعظام وجهه تهشمت فاضطر الأطباء إلى رزع صفائح بلاتينية بدلا عنها.
تهتك فك وتحطمت أسنانه وسيكون عليه أن يمضي فترات متتالية في دور الاستشفاء من دون أي ضمانة لخروج صحيح من هذا الجحيم.
كذلك أصيب محمد عبيد أيضا برصاصة مطاطية من بلدة العيسوية، لكن الشرطي الإسرائيلي اختار عينه اليمنى هذه المرة، محمد يميز الأشياء من دون أن يراها كما كان.
وبحسب احصائيات جديدة لمنظمة الدفاع عن حقوق الأطفال فان ثلاثة أطفال في القدس فقدوا أعينهم خلال الأشهر السبعة الماضية ليرتفع العدد إلى ثماني حالات.
أرقام ربما لن تعن شيئا لهؤلاء، ففي الموعد المحدد يخرج الأطفال من مدارسهم و يمروا في مرمى النار حيث الأصبع على الزناد.
تعليق باسل تميمي مسؤول لجان المقاومة الشعبية في النبي صالح من رام الله، ومن القدس المحلل السياسي إيلي نيسان:
التفاصيل في التقرير المصور