وجاء مؤتمر إنقاذ اليمن في الرياض بمشاركة كثير من القوى اليمنية باستثناء جماعة الحوثي وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وحلفائهم.
فالمؤيدون للمؤتمر اعتبروه تدشينا عمليا لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة، فيما أكد المناهضون له استحالة التحاور في المكان الذي شهد انطلاق غارات التحالف على اليمن.
المواطن اليمني البسيط لم يكن مهتما سوى لدعوة المبعوث الأممي إلى تمديد الهدنة، وذلك حتى يتسنى له فعلا الاستفادة منها في معالجة أوضاعه الإنسانية الصعبة.
تعليق المحلل السياسي السعودي محمد السلمي، والكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي
تعليق الكاتب الصحفي حامد البخيتي
تعليق إبراهيم القعطبي المتحدث باسم التجمع اليمني الأمريكي
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور