وتفوقت الأنشطة الفنية والثقافية في إحياء ذكرى النكبة لهذا العام على الفعاليات السياسية، نكبة عام 48 تتداخل مع نكبة الحرب الأخيرة، التي مسحت فيها إسرائيل ثلث بيوت القطاع، وقرر التشكيليون أحياء هذه الذكرى على طريقتهم الخاصة.
واختارت القوى والفصائل الفلسطينية إحياء هذه الذكرى عبر مسيرات جماهيرية، مسيرة انطلقت من منطقة السرايا وصولا إلى مبنى الأمم المتحدة، وأما ائتلاف شباب الانتفاضة، فقد اختار المنطقة الحدودية مكانا لإحياء هذه الذكرى.
67 عاما على النكبة، العودة تبدو أبعد، وخيارات الفلسطينيين السياسية تتقلص مع تراجع مسار التسوية، فيما يطغى الانقسام على المشهد الداخلي، فالحكومة تبدو عند الكثيرين أعجز من أن تفرض سيطرتها على غزة، وعجلة الإعمار لن تدور في القريب.
وستمتد الفعاليات لأسبوع تقريبا، حيث سيتم تنظيم مهرجانات سينمائية في مختلف مناطق غزة، وربما يكون أبرزها مهرجان " أنا لاجئ".
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور