مباشر

حمص تحافظ على تقاليدها رغم الأزمة

تابعوا RT على
اعتاد السوريون كل عام وفي مثل هذه الأوقات في مدينة حمص على تناول مأكولات محددة ومنها صنف محدد من الحلويات تشتهر به المدينة.

ويحل شهر نيسان ضيفا عزيزا على قلوب أهالي حمص، فقد اعتادوا في كل عام على الاحتفال بـ "خميس الحلاوة" أو "خميس الأموات"، وهو تقليد شعبي سنوي متوارث منذ مئات السنين، حيث كان الناس يقومون بشراء كميات كبيرة من الحلاوة الحمصية، ويوزعوها على الفقراء والقراء أثناء زيارتهم لقبور موتاهم في ظهيرة يوم عيد الحلاوة.


ويحرص أصحاب الخبرة في تصنيع الحلاوة الحمصية، رغم الأحداث الدامية التي طالت المدينة، يحرصون على عدم حرمان الأهالي من التمتع بهذا العيد وأكلاته المحببة بعد نقل معاملهم إلى الأحياء الآمنة وعرض منتوجاتهم على واجهات محلاتهم.


وبالمقارنة مع الأصناف الشرقية والغربية من الحلويات، تبقى الحلاوة الحمصية بأشكالها المتعددة هي الأرخص ثمنا والأكثر طلبا.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا