مباشر

جدل حول تسليح عشائر العراق والأكراد

تابعوا RT على
لايزال موضوع تسليح مكونات معينة من المجتمع العراقي يثير جدالا كبيرا في الأوساط السياسية، حيث يرفض رئيس الوزراء حيدر العبادي هذه الطروحات إذا تمت بعيدا عن حكومته.

ويعتبر العبادي أن ذلك طريقا نحو تقسيم البلاد في حين طالب بعض البرلمانيين باتخاذ خطوات للمحافظة على وحدة البلاد.

تتعاقب دعوات وتلميحات تقسيم أوصال العراق من الغرب فتارة تشير إلى تقسيم البلاد لثلاث دويلات أو أقاليم وتارة تؤيد انفصال الأكراد. هذا وقد أعلن رئيس الحكومة رفضه لمشاريع التقسيم وتأكيده على وحدة العراق، معتبرا اي تأييد خارجي للتقسيم يمثل تدخلا سافرا في الشأن العراقي، ووفق نواب في البرلمان فان عدم اكتراث بعض القيادات السياسية لوحدة الوطن وتمسكهم بمكاسب المكونات فسح المجال أمام الغرب في اللعب بأوراق بلاد الرافدين .

هذه الدعوات ورسائل التقسيم المتعاقبة سواء على أساس الأقاليم أو دويلات صغيرة يؤكد مراقبون أنها تندرج ضمن مخطط أمريكي أشبه بسايكس بيكو جديد يهدف إلى إعادة صياغة مناطق النفوذ الغربي بما يضمن المصالح الأمريكية في العراق والمنطقة برمتها.

لا تزال مشاريع تقسيمية تصطدم برفض شعبي كبير رغم الارهاب والمعاناة التي يمر بها العراق والتي يقول مراقبون انها جاءت لاخضاع أبناء الرافدين للقبول بالتقسيم كخيار لاستتباب الأمن في البلاد.

صحيح أن مقترحات ودعوات تقسيم العراق تندرج ضمن تصريحات خارجية هنا وهناك إلا أنها ووفق مراقبين لا تخلو من تأييد أطراف قليلة داخل البلد، وبكل الأحوال فان محاولات الانفصال أو تقسيم بلد موحد منذ الاف السنين لاشك في أنها ستصطدم بمعارضة داخلية شديدة.

التفاصيل في التقرير المرفق

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا