وحدها ثنائية الألم والأمل، ما يمكن أن تلمسه في حديث الحاج شاهر الخطيب، الذي غادر قريته البرج قضاء الرملة قسرا قبل 67 عاما، ولا يزال مفتاح بيته لا يفارقه، ومن شبه المؤكد أن منزله اندثر لكن مفتاحه بقي رمزا وضاحا لعودة يرها الحاج أكيدة.
يورث اللاجئون الفلسطينيون الذاكره للأبناء والأحفاد وكذلك حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم ويصرون على البقاء في المخيمات رافضين التعويض أوالتنازل، وفي كل ذكرى للنكبة يخرجون في مسيرات تتقدمها مفاتيح دورهم وسط شعارات الصمود.
لا جديد يطرأ على أحياء ذكرى النكبة الفلسطينية هذا العام سوى الكثير من المستوطنات التي تفشت كالوباء في كل مكان أمام مجتمع دولي احترف الصمت إزاء واحده من أكبر عمليات التهجير والنزوح التي شهدها التاريخ الحديث.
التفاصيل في التقرير المصور