في الطريق إلى جنيف ثلاثة لحل الأزمة السورية، لا ترى طهران مانعا من تعزيز تعاونها العسكري مع حلفائها في دمشق، فحالة المد والجزر بين المقاتلين على الأراضي السورية، وسيطرة ما يسمى بجيش الفتح على مديني إدلب و جسر الشغور، استدعت سعيا لكسب أوراق عسكرية تدعم أي حل سياسي.
طهران التي تعتبر أكبر داعمي الحكومة السورية وتقود ما يسمى محور المقاومة، تبدو معنية بتعزيز جبهة الحلفاء في المنطقة.
كلام طهران، لا يمنع دعمها كذلك للحل السياسي في سوريا، فالمبعوث الأممي ديمستورا وجه دعوة رسمية لإيران للمشاركة في مؤتم جنيف ثلاثة، ووصفها بأنها لاعب مهم في سوريا.
لكن التعاون العسكري والسياسي بين البلدين، احتاج مزيدا من الدعم الاقتصادي، خطان بحريان بين سوريا و إيران لدعم التبادل التجاري، يرى الإيرانيون في سوريا ما بعد الأزمة، فرصة استثمارية، فيبدون استعدادا لإعادة الإعمار.
وتصف طهران سوريا بأنها حلقة وصل سلسلة المقاومة في المنطقة، لكن دعمها لها لايأتي من هذا الباب فحسب، يقول الإيرانيون إنهم يضحون في دمشق لتحفظ دماؤهم في طهران.
التفاصيل في التقرير المصور