يعود الهدوء مشوبا بالتوتر إلى القدس في أعقاب عملية دهس جديدة لثلاثة من أفراد الشرطة الإسرائيلية قرب مستوطنة أوروت المقامة على أراضي الفلسطينيين في حي الطور، وذلك بالتزامن مع اندلاع مواجهات عنيفة أشعلها قتل جنود إسرائيليين لشابين فلسطينيين في الخليل.
التصعيد الاسرائيلي تزامن مع حلحلة في تشكيل ائتلاف حكومي لبنيامين نتنياهو، وذلك بعد تراجع زعيم حزب البيت اليهودي عن حقيبة الخارجية وقبوله بوزارة التعليم والاكتفاء بمنصب نائب وزير الأديان بعدما اشترط تسلمها بالكامل لانضمامه إلى الحكومة، الأمر الذي يتيح لرئيس حزب إسرائيل بيتنا، الاحتفاظ بحقيبة الخارجية في الائتلاف المنتظر.
ووفق ما اعتبره مراقبون في إسرائيل تقدما في إنجاز نتنياهو لمهمة طالب بمهلة إضافية لتحقيقها، فإن الاحتمالات تتزايد بتشكيل ائتلاف حكومي يحظى بدعم سبعة وستين عضوا في الكنيست وبالتالي بوضع مستقر.