تقع مدينة بالابانوفا على بعد نحو مئة كيلومتر من العاصمة الروسية موسكو، وتحتضن جزءا من مفتاح سلام واستقرار وسيادة روسيا، قاعدة صواريخ باليستية استراتيجية كانت منذ فترة ليست بالبعيدة محاطة بالسرية بعيدا عن أعين الكثيرين حتى العسكريين منهم.
وفي أحد مرافق هذه القاعدة تم تحويل منصة تحكم وإطلاق صواريخ إلى مركز تعليمي ومتحف سمحت مساحته الكبيرة باحتواء أكبر الصواريخ ضخامة بحجمها الأصلي.
ويشمل المتحف صواريخ عدة أقدمها في العالم "آر اثنان" الذي تم تصميمه نهاية أربعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى "آر -12" و"أر – 14"، اللذين يرى البعض أنهما كادا أن يوصلا العالم إلى حرب نووية أيام أزمة الكاريبي.
يضم المتحف أيضا صاروخ آر – 16" ذو القدرة التدميرية الهائلة الذي لقبه الناتو باسم "ساتان" أي الشيطان.
هذا المركز التعليمي الوحيد من نوعه في العالم ، يشتمل على جميع الصواريخ الاستراتيجية العابرة للقارات بدءا من جيل الصفر وانتهاء بالحديثة التي يتسلح بها حاليا الجيش الروسي. بالإضافة إلى الصواريخ المتحركة مثل "توبول".
وعلى أبواب الذكرى 70 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى نظمت جولة تعريفية لأطفال من دار للأيتام لكي يروا بأم أعينهم ويتمكنوا من لمس هذا الدرع.
تختلف مشاهدة الصواريخ عبر التلفاز أو القراءة عن رؤيتها ولمسها حتما، والأطفال لم يكن لديهم تصور عن حجم هذه المعدات والظروف التي يتواجد فيها الجنود عند التحكم بها.
التفاصيل في التقرير المصور