تقترب عمليات عاصفة الحزم من أسبوعها الرابع ولا تبدو في الأفق معالم تسوية سياسية، بقدر ما تنهمر من السماء غارات واعدة بقتل ودمار.
التحركات الدبلوماسية لا تزال خجولة وما هو معلن منها لم يتجاوز مبادرتين للتنظيم الناصري والحزب الاشتراكي لم تجد صدى.
وقال نائب الأمين العام للحزب الناصري الديمقراطي إن الحوار ينبغي أن يكون بين القوى الوطنية الحقيقية وليس بين القوى التي طالبت بالضربة لأنها قد أصبحت عدوا ولا يمكن للعدو أن يكون خصما وحكما في آن واحد وبالتالي القوى الوطنية التي بقيت في اليمن وقاومت العدوان هي من يجب أن تتحاور فيما بينها.
وعلى صعيد الوضع الإنساني فإن انعدام المشتقات النفطية والطاقة لم ينعكس فقط على انهيار معيشة آلاف الأسر التي يعيلها سائقو مركبات الأجرة وإنما تعدى ذلك إلى تسريح عشرات الآلاف من العمال جراء توقف العمل بكثير من المصانع والورش والمحلات التجارية.
وشهدت عدة مدن يمنية من بينها العاصمة صنعاء تظاهرات حاشدة منددة بما اسمته العدوان، ومطالبة بوقف الغارات وعمليات عاصفة الحزم.
بموازاة كل هذه التطورات يقول البعض إن الأطراف المختلفة فقدت البوصلة وتتابع السير في طريق مفخخة ومحاطة بغبار البارود فيما مفتاح الحل لم يعد بيد القوى الداخلية.