أشعل ملف الأسرى الكثير من الحروب بين فصائل المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، إذ تفيد آخر الإحصائيات بوجود أكثر من ستة آلاف ومائتي فلسطيني من ضمنهم أربعمائة وخمسون معتقلا إداريا، واثنتان وعشرون أسيرة ، وأكثر من مائة وخمسين طفلا.
ويحيي الفلسطينيون يوم الأسير عبر تنظيم فعاليات تمتد على كامل قطاع غزة وتأخذ أشكالا متعددة ، بدءا بالمسيرات الجماهيرية والاعتصامات أمام الصليب الأحمر، بعض القوى دفعت باتجاه تضمين ملفات الجنائية الدولية ضد إسرائيل ملفا جديدا هو ملف الأسرى.
ويعتقد البعض أن الفصائل في غزة تملك أوراقا قوية بيدها، حيث وضعت الحرب الأخيرة إسرائيل في مأزق ، فجنديها هدار جولدن قد يكون حيا في غزة وعليه فهناك حسابات أخرى.
الفلسطينيون يعرفون عدد أسراهم لدى إسرائيل، ولكن فيما يتعلق بإسرائيل التي يفترض أن تذهب إلى تبادل أسرى مع المقاومة، لا توجد معلومات واضحة حول عدد أسراها سواء كانوا أحياء أم أمواتا.
مهمة الفصائل وبعد أسر جنود إسرائيل تتمثل بالحفاظ على أرواحهم أو أجسادهم قبل تحدديها لعدد الأسرى الذي سيتحتم على إسرائيل أن تفرج عنهم فيما يعتقد كثير من المحللين أن صفقة تبادل ربما تتم بعد اعتراف إسرائيل بأن أسيرها لدى المقاومة حي يرزق.