مع انقطاع التيار الكهربائي في بعض مدن اليمن بشكل كامل لمدة أربعة أيام متواصلة، فترة كانت كافية لخلق أزمة أثرت بشكل مباشر على غالبية الشركات والمنشآت فكانت المرافق الخدمية لا سيما الطبية من أكثر القطاعات تضررا ففيه بدا المصابون عالقون في ذمة المجهول.
ويفتقد عشرات آلاف اليمنيين لأبسط متطلباتهم المعيشية وسط حالة ترد أمنية وسياسية نجم عنها موجات نزوح جماعي نحو المناطق البعيدة عن دائرة القتال.
ومع استمرار المواجهات المسلحة باتجاه محافظة مأرب وفي مدن الجنوب تظل إمكانية استئناف الخدمات العامة ومنها الكهرباء والمواد النفطية الأخرى أكثر التحديات الماثلة.
من النزوح بسبب المواجهات المسلحة إلى البحث عن ملذات عيش آمنة بعيدا عن الحرب. اليمنيون اليوم بين معول على القوى الإقليمية والدولية ومراهن على الداخل كسبيل للنفوذ إلى الخلاص.
التفاصيل في التقرير المصور