السجن لي مرتبة والقيد لي خلخال والمشنقة معلقة أرجوحة للأبطال، على وقع هذه الكلمات نشأ جيل كامل من الفلسطينيين على ثقافة احترام تضحيات الأسرى لدى إسرائيل.
فلا تكاد تخلو أسرة فلسطينية من أسير ليبلغ هذا الملف الذروة القصوى من أوليات الفلسطينيين.
على مدار أسبوع كامل يحيي الفلسطينيون يوم الأسير فينظموا مسيرات ويلتفوا بالاعتصامات تضامنا مع ستة آلاف أسير منهم نساء وأطفال مرضى وكبار السن لتنتهي مسيرات التضامن بمواجهات مع جيش الاحتلال فيقمعهم ويأسر منهم.
في يوم الأسير لهذا العام تتواصل المواجهة مع الجلاد لانتزاع الحقوق والصفة القانونية للمعتقلين الفلسطينيين باعتبارهم أسرى حرب ومناضلي حرية.