وبعد ما خلفته مطارق الهدم الإسرائيلية، عاد سكان البلدة ليبدأوا بإعادة بناء المنازل وأولى الخطوات بالطبع إزالة الركام.
وتقول السلطات الإسرائيلية إن الأرض غير مسموح بالبناء عليها رغم أنها ملك خاص لأصحابها كما تقول الصكوك، ويقول أحد المسؤولين في اللجان الشعبية إن ثلاثين منزلا عربيا آخر مهددة بالهدم في مدينة الرملة ذات الغالبية اليهودية اليوم.
وحال قرية دهمش من حال 40 قرية عربية لا تعترف بها إسرائيل في صحراء النقب، فلم ترسم لها خرائط هيكلية ولم تمدها بالماء والكهرباء، وبالتالي فلم تصرح لسكانها بالبناء.
وتمر سكة الحديد الرئيسة بين القدس وتل أبيب عبر أراضي قرية دهمش، التي تقدر مساحتها بمئتين وعشرين دونما صنفتها إسرائيل بأنها أراض زراعية من دون أن تعير اهتمامها لحاجات سكانها المعيشية.
التفاصيل في التقرير المصور