فبعد تحرير تكريت، أحرقت بعض المنازل، والسؤال عن أصحاب هذه البيوت ومن قام بحرقها وسبب ذلك؟.
أسئلة وجدنا الإجابة عنها لدى مقاتلين من أهالي تكريت انضموا إلى قوات الحشد الشعبي لقتال داعش وتحرير المدينة.
وكشف بعض شباب تكريت ممن يساندون القوات الأمنية والحشد الشعبي، كشفوا لنا امتلاكهم قوائم كثيرة بأسماء بعض أهالي تكريت اتهموهم بالانضمام والتعاون مع داعش وارتكاب جرائم وانتهاكات كثيرة خلال الفترة الماضية.
وتحدثت القيادات الميدانية عن أن عناصر التنظيم قامت بحرق بعض المقار التابعة لها بهدف إخفاء معلومات وجرائم ارتكبت.
وأكد قياديون في الحشد الشعبي أن تحرير المدينة كلفهم دماء غالية، وهناك محاولات لدق إسفين النعرات الطائفية بعد الانتصارات، التي حققتها القوات المشتركة بدعم من أهالي المناطق.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور