ويجمع "موسكو- اثنان"، الشركاء السوريين مجددا على طاولة المباحثات، التي يعول عليها الكثيرون لاسيما بعد ما لمسته الأطراف المشاركة من إيجابية أجواء الجولة الأولى مطلع هذا العام.
لكن، بين الجولة الأولى والثانية للمنتدى الروسي، ازدادت التحديات السياسية والميدانية، وهو ما سيزيد الاعباء ربما على المتحاورين.
وبينما أبدت أطراف من المعارضة السورية المشاركة مزيداً من الانفتاح والتقبل للنهج الروسي في تقريب وجهات النظر السورية.
ولم يخف الشارع السوري اهتمامه بأي حراك يمكن أن يفضي لإيجاد حل سلمي لأزمة بلاده.
ويبقى منتدى "موسكو- اثنان"، بحسب مراقبين محطة هامة في طريق التسوية السياسية وركيزة لاتخاذ خطوات عملية في الحوار السوري - السوري.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور