تتجلى الأزمة السورية في كثير من مناحي الحياة، فقد تراجعت الصناعات الدوائية في وقت ازدادت فيه حاجة المواطن إلى هذا القطاع.
ولا شك أن جزءا كبيرا من هذه الصناعة يعتمد على استيراد المواد الأولية والافتقار إليها يشكل خللا في سوق الإنتاج.
ارتفاع تكاليف الإنتاج بالتوازي مع ارتفاع سعر صرف القطع الأجنبي بشكل كبير سبب ضررا على أرباح معامل الأدوية نتيجة ارتفاع الكلفة. وتسعى وزارة الصحة السورية على توفير واستيراد بعض الأصناف الدوائية وتشجيع المعامل الدوائية على تصنيع بعضها.
ويطالب أصحاب المعامل الدوائية الحكومة السورية بضرورة إيجاد حلول للحفاظ على الصناعة الدوائية الوطنية وعلى الكوادر البشرية المؤهلة في هذا المجال وضمان استمرار تغطية معظم حاجة السوق من الدواء المحلي.
التفاصيل في التقرير المصور