وتم انتخاب جرار ممثلة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكلفت بملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
لا حصانة برلمانيه لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في الأعراف الإسرائيلية، وهو ما يؤكده اعتقال خالدة جرار لتكون آخر النواب الفلسطينيين المعتقلين، بعد أن داهم جنود إسرائيل منزلها في رام الله وصادروا ممتلكاتها الشخصية قبل اقتيادها للمعتقل.
جاء اعتقال جرار بعد رفضها الانصياع لقرار إسرائيلي قضى بإبعادها إلى أريحا في سبتمبر إيلول الماضي وهو ما اعتبره الفلسطينيون انتقاما على تحديها لإملاءات تل أبيب.
أقل من 24 ساعه فصلت ما بين انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية واعتقال جرار من منزلها في رام الله والذي يبعد بضعة أمتار عن مقر الرئاسة الفلسطينية وبهذا ترد إسرائيل على القانون الدولي وسيادة السلطة الفلسطينية على مناطق خاضعة لسيطرتها.
التفاصيل في التقرير المرفق