حشر الحمام والمطبخ والسرير كلهم في غرف صغيرة وضيقة جدا، ضمن مساحة لا تتجاوز بضعة أمتار مربعة فقط، أما إيجار هذه الغرف فباهظة وقد تصل إلى ألف جنيه استرليني شهريا.
ينعكس ارتفاع أسعار العقارات في لندن، على أجرتها إذا أما المواطن البريطاني فلا حول له ولا قوة أمام هذا الواقع الذي يعزوه البعض إلى قوى السوق لا إلى عوامل أخرى كغياب سياسة بناءة للإسكان تزيد من طرح الشقق الجديدة كل عام في السوق ما يزيد العرض ويكف جشع أصحاب العقارات.
وفي مواجهة هذا الوضع اضطرت بعض بلديات العاصمة لندن إلى البحث عن بدائل قد تسد رمق المحتاجين فعملت على تصميم وبناء هذه البدائل من الغرف الصغيرة المصنوعة من الخشب أو الحديد وتحويلها إلى شقق للعيش والمبيت.
شراء شقة في لندن هو حلم للمواطن البريطاني يسير إليه سنوات طويلة مرورا بمحطات كثيرة، منها هذه الغرف الخانقة التي لا يراعي كثير منها المتطلبات الصحية والمعيشية للحياة العصرية، وما يزيد الطين بلة هو أن القانون البريطاني يجيز تأجير مثل هذه المساكن البائسة.
يعيش المواطن البريطاني وخاصة في لندن تحت رحمة ظروف السوق الراهنة التي تضطره للقبول بالعيش في هذه الغرف الضيقة التي تضيق معها فسحة الأمل بحل لمعضلة ارتفاع أسعار العقارات وأجرتها.
التفاصيل في التقرير المصور