ويفصل خيط رفيع في غزة بين السياسة والثقافة، على الرغم من كونه كرنفالا شعريا، إلا أن عنوانه سياسي، "لا لتهويد المقدسات والتراث الفلسطيني".. الكرنفال تقيمه هيئة العنود بالتعاون مع اتحاد الكتاب.
المئات حضروا للاستماع لأصوات شعرية جديدة لم يسمعها أحد من قبل، إذا هي المراهنة على قدرة المكان على إنجاب العشرات من المبدعين، والذين يعيدون إنتاج الواقع الغزي الصعب، عبر قصائد شعرية شعبية.
فهذه هي رؤية الهيئة واتحاد الكتاب، الكرنفال سيصبح تقليدا سنويا، وسيدعى إليه شعراء عرب للإسهام في فعالياته بدءا من العام المقبل.
وأعلن عن إقامة صندوق للثقافة يتم تمويله من التبرعات الخاصة بهدف إيجاد موارد للطباعة والنشر لجيل الشباب.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور