لم تسعف فترة ثلاثة أشهر الدولة اللبنانية لإنهاء ملف العسكريين المخطوفين في جرود عرسال، حيث لجأ الأهالي خلال هذه الفترة إلى مختلف الشخصيات السياسية اللبنانية، من أجل متابعة ملف المفاوضات.
ووصل الأهالي منذ فترة ليست بالبعيدة أنباء من جرود، بأن المفاوضات متوقفة والدولة تماطل، ما استدعى تحركهم من جديد.
المعطيات التي يريد الأهالي الاطلاع عليها، قد تكون كما يقولون وثائق تفاوضية بلوائح السجناء الذين طالب تنظيم داعش وجبهة النصرة بالإفراج عنهم، وبموافقة الدولة عليها أو رفضها.
ما وصل الأهالي من المعنيين رسميا بملف أبنائهم هو أن المفاوضات مستمرة. وهو لم يعد كافيا بالنسبة إليهم، لأنه لو كان كذلك، كما يقولون، لكان الملف قد وصل إلى تقدم جوهري وليس جمودا كالذي يشهده حاليا.
التفاصيل في التقرير المصور