وقد جاءت زيارة رئيس وزراء حكومة التوافق الفلسطينية بعد طول انتظار في قطاع غزة.
وأكد الحمد الله في مؤتمر صحفي رفض الحكومة لفصل غزة عن الجسد الفلسطيني، وحاول تقديم ضمانات في الملف الأكثر تعقيدا، ملف موظفي حماس وتحديدا المدنيين.
نقطة التركيز الرئيسة في لقاءات رئيس الوزراء مع قيادات حركة حماس ومختلف الفصائل الفلسطينية هي حل أزمات غزة من كهرباء وتسليم المعابر ودمج المؤسسات الحكومية بدءا من مؤسستي الصحة والتعليم.
وتعكس العبارة "لن نقبل بفصل غزة"، قلق القيادة الفلسطينية من مشروع التهدئة لخمس سنوات والذي ترى فيه قوى فلسطينية مشروعا مشبوها، سيدفع باتجاه تطوير علاقة الضفة بغزة من الانقسام إلى الفصل الكامل.
وقد تتعدد مشكلات غزة، لكن مفتاح حسم جميع الملفات يبدأ من إنهاء مشكلة الموظفين وفقا للرؤية السويسرية التي لا تزال حماس تعلن تحفظها على بعض بنودها.
وسيمكث وفد حكومة التوافق في غزة 3 أيام، ومعيار نجاح الزيارة يكمن في تخفيف الاحتقان بين القيادة وحماس، وحسم الملفات محل الخلاف بين الطرفين.
التفاصيل في التقرير المرفق