كما بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع وزير دفاعه خالد العبيدي وعدد من القيادات العسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة آخر تطورات الحرب ضد داعش في تكريت والأنبار. ودعا العبادي إلى ضرورة استثمار محاصرة تكريت للقضاء على الإرهاب فيها، مشيرا إلى أن التنظيم أخذ يتخبط بفتح جبهات أخرى من خلال هجمات انتحارية بهدف التأثير على الحصار المفروض عليه في تكريت .
من جهة أخرى، وزير الدفاع العراقي وخلال لقائه مدير وكالة الأمن الدفاعي في وزارة الدفاع الأمريكية الفريق جوزيف ريكسي شدد على حاجة بغداد الماسة للسلاح داعيا إلى اختصار الوقت وعدم تأخير التجهيز. فيما بين الجانب الأمريكي أنه يبذل ما بوسعه في هذا المجال، وذلك وسط مطالبات نواب عراقيين بتنويع مصادر التسليح نظرا لمماطلة واشنطن في هذا الموضوع، وفق تعبيرهم
هذا وأعلنت قيادات في قوات الحشد الشعبي اكتشاف ملاجئ للتنظيم في محيط تكريت للاختباء من الضربات الجويه، مؤكدة إخلاء جميع السكان من المدينة استعدادا لاقتحامها خلال يومين.. من جانب آخر، أوضح الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري أن الوجهة الثانية لقوات الحشد الشعبي ستكون استعادة السيطرة بالكامل على محافظة كركوك من عناصر التنظيم.
وتشير كل المعطيات إلى أن تكريت أصبحت قاب قوسين أو أدنى من التحرير، وسط تساؤلات المراقبين عن أسباب تأخر واشنطن في تسليح بغداد.
التفاصيل في التقرير المرفق