وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن لا عقبات تقنية أو قانونية تمنع المضي قدما في إجراءات بناء ألف وخمسمئة وحدة داخل مستوطنة جبل أبو غنيم، ما يؤكد أن تجميد العمل بها يحمل أبعادا سياسية، ويربط مراقبون إسرائيليون ذلك بالخلاف مع واشنطن.
لكن من منظور آخر، الحكومة الجديدة ستحمل طابعا يمينيا بحتا وأعضاؤها ينتمون إلى أحزاب تضم مستوطنين، لذلك فإن التجميد ذو طابع مؤقت فقط ولا يتوقع أن يمتد إلى ما بعد تولي الحكومة الجديدة لمهماتها.
وإن كان السبب وراء التجميد هو رسالة تهدئة إلى الرئيس باراك أوباما أو مكافأة انتخابات يخبئها نتنياهو للمستوطنين، فإن فترة حكمه الماضية ووفق معطيات منظمة السلام الآن حملت أرقاما قياسية في نسب الاستيطان بارتفاع بلغ أربعين في المئة خلال العام الماضي فقط.
التفاصيل في التقرير المرفق