إلى ذلك أعلن البنتاغون إن واشنطن ستدرس أي طلب عراقي للمساعدة في الحملة التي تستهدف استعادة مدينة تكريت من تنظيم داعش.
وقد باتت تجمعات ومعاقل داعش في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى تمثل صيدا ثمينا لطائرات الجيش العراقي، ضربات جوية عنيفة بعضها يأتي عن طريق الرصد من الجو وبعضها الآخر ينفذ بناء على معلومات استخبارية دقيقة واللافت وفق القادة العسكريين هو ازدياد فعالية سلاح الجو في هذه الحرب. وتمكنت القوات العراقية في الأنبار من تحرير مناطق البو سودة والملاحمة والبو شهاب.
كما أحبطت القوات الأمنية والحشد الشعبي هجمات متفرقة قرب تكريت وعلى أبواب عامرية الفلوجة، فيما تحرز القوات المشتركة تقدما على الأرض وتقتحم الكرمة وتطبق الحصار على ما تبقى من معاقل التنظيم فيها.
هذا وأصبح الجيش والحشد الشعبي على أبواب الفلوجة أهم معاقل التنظيم في الأنبار ولا تزال العبوات والمباني الملغمة المعوق الرئيس في تأخير عمليات الاقتحام والتحرير.
وفي ظل استمرار حصار تكريت من كل اتجاه ووصول قوات متخصصة في قتال الشوارع من الحشد الشعبي وقوات النخبة تشير المصادر الرسمية إلى أن ساعة الصفر أصبحت على الأبواب لاستعادة تكريت.
وبينما يستمر تراجع داعش في صلاح الدين والأنبار تتصاعد قدرات أبناء الرافدين في دحر مسلحيه، ووفقا للقوات الأمنية فإن تكريت على موعد مع التحرير والأنبار هي الحلبة الثانية للقضاء على الإرهاب.
التفاصيل في التقرير المصور