بعد غضب واشنطن من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عشية انتخابات الكنيست الإسرائيلي الذي تنصل فيها من التزامه بحل الدولتين، وقف كبير موظفي البيت الأبيض أمام مؤتمر لجماعة "جيه ستريت"اليهودية الاثنين 23 مارس/آذار ليؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وقال كبير موظفي البيت الأبيض "دينيس ماكدونو" إنه يتوجب إنهاء الاحتلال المستمر منذ قرابة خمسين عاما، وعلى الشعب الفلسطيني أن يمتلك الحق في العيش، وأن يحكم نفسه في دولته المستقلة.
هذا التصريحات التي جاءت أمام مؤتمر "جي ستريت"، التي تصف نفسها بأنها جماعة ضغط ليبرالي مساندة لإسرائيل والسلام، لم تكن مفاجئة، وإن أقر متابعون أنها لن تؤثر على الدعم الذي تحظى به إسرائيل من واشنطن.
لم تكن تصريحات "ماكدونو" الأولى التي تعبر فيها واشنطن عن امتعاضها من سياسة نتنياهو فيما يتعلق بعملية السلام أو بسبب محاولاته تقويض جهود واشطن وقوى دولية أخرى للتوصل إلى حل سلمي لملف طهران النووي.
فمن إعلان واشنطن عدم دعم إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان، الذي انسحبت منه الأخيرة إلى هذه التصريحات التي يقول مراقبون إنها لن تكون الأخيرة من بين أدوات الضغط على تل أبيب.