لاشك أن كلا منا صادف وأن تخيل نفسه بطل فيلم أو الشخصية الرئيسة في موقف ما، لكن أغلبنا لم تسنح لنا الفرصة لذلك ولتحقيق الأمر قصدنا معرض الخدع البصرية في موسكو فقدم لنا جزءا من الحل.
أدوات الإبداع هنا هي الريشة والألوان نفسها لكن موضع الإبداع الأرض والأسقف والجدران، وكل ما في المكان ما يكسب التصاميم الصورة المجسمة والامتداد الفراغي.
وما أن يقصد الزائرون المكان حتى ينتشروا في أرجائه لاستكشاف النماذج المعروضة، فيأتي دور عدسة التصوير لتضيف بعدا ثالثا لما قد يبدو للعين مسطحا.
التفاصيل في التقرير المرفق