وفيما تتابع القيادة الفلسطينية الترتيبات للانتخابات الإسرائيلية وحملات الأحزاب المختلفة بصمت من باب النأي بالنفس عن الشأن الداخلي الإسرائيلي، يراقب الشارع الفلسطيني عن كثب ما يجري هناك لاعتبارات عدة.
فبالإضافة للأسباب السياسية، فإن من الفلسطينيين من يتابع الانتخابات الإسرائيلية لأسباب اقتصادية وذلك لاعتقاد غالبيتهم بأن إسرائيل لن تفرج عن أموال الضرائب المحتجزة إلا بعد الانتخابات، في حين يتابعها آخرون لاعتبارات قومية تتعلق بمشاركة فلسطينيي الداخل في الانتخابات تحت مظلة موحدة عرفت بالقائمة العربية المشتركة، والتي يتوقع الشارع الفلسطيني أنها ستكون القوة الثالثة في الكنسيت الاسرائيلي، الأمر الذي يعني تشكيل جبهة عربية امامية لمواجهة القرارات الاسرائيلية التي يعتبرونها عنصرية.
هذا ويوجد في الشارع الفلسطيني أيضا من لا يكترث أبدا بالانتخابات الاسرائيلية، كونه لم يلاحظ أي فروق نتجت عنها على مر السنين، سوى بارتفاع وتيرة العنف والتصعيد ضد الفلسطينيين.
التفاصيل في التقرير المرفق