ويعيش الشارع اليمني حالة من الترقب بانتظار ما يمكن أن تسفر عنه جهود إقناع مختلف الأطراف السياسية بالمشاركة في حوار العاصمة السعودية الرياض.
ويواصل المبعوث الأممي جمال بن عمر جولاته المكوكية داخل اليمن وخارجه للترتيب للحوار اليمني- اليمني، الذي لا تزال جماعة أنصار الله ترفض نقله خارج صنعاء.
وأعلن الحراك الجنوبي وعدد من أحزاب اللقاء المشترك ترحيبهم بالحوار في الرياض، فيما رفض الحوثيون الأمر، في وقت لا يزال فيه التحفظ سيد الموقف بالنسبة إلى حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
ويرى مراقبون أنه مؤشر إلى مزيدٍ من التوترِ السياسي المتوقع في ظل التصعيد المتبادل بين الأطراف.
ويتوقع خبراء اقتصاديون انهيار الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لليمنيين جراء تفاقم الأزمة السياسية الحالية، إذ يشهد اليمن حالة ركود في مجالات مختلفة، فيما يحذر مراقبون من أن تؤدي إلى إفلاس عدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفقدان الكثير لوظائفهم.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور