وتبدأ تمارين الإحماء على صوت الطبلة ورنين الجرس، رياضة اشتهرت بها إيران والعراق، ومارسها الأكراد والأتراك والإنكليز، هي رياضة الزور خانة، مصطلح فارسي مركب يعني بيت القوة، تعلمها مزاولوها من أجدادهم منذ الألف الخامسة قبل الميلاد.
وكانت الرياضة تمارس لأغراض عسكرية وقتالية في حروب القدماء، فحمل هذه "الأميال" كانت ترفع من كفاءة المقاتل لحمل السيف، وما يسمى الحجر، أشبه بالدرع ويصل وزنه 50 كيلو غراما، والسلسلة الحديدية تشبه خشبة القوس.
الزور خانة، التي تمارس في حفرة من 8 أضلاع، تضم كذلك حركات دورانية تشبه دوران الدراويش، فيجعل للرياضة بعدا روحيا يضاف إلى بعدها الجسمي، خاصة أنها تمارس على إيقاع المقامات والأشعار القديمة، وتسمى هنا رياضة الأخلاق والقوة.
وتستمر حلقة الزور خانة نحو ساعتين، يحظى ممارسوها باحترام خاص، إنها رياضة مقدسة تنتهي بالدعاء والتضرع إلى الله، وتخلق علاقات اجتماعية خاصة بين رياضييها.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور