وأعاد الأمر نسبيا خلط الأوراق عند البعض في الساحة السياسية اليمنية.
وأكد أنصار الله أنه ليس من حق أي طرف خارجي أن يحدد أين يجري اليمنيون حوارهم مشددين على أن المسألة هي شأن يمني خالص.
ويرى محللون أن نجاح الحوار اليمني-اليمني ليس مرهونا فقط بمكان أو أجندة الحوار، وإنما بتوازن القوى على أرض الواقع.
وينظر مراقبون إلى أن الصراع الحاصل في البلد ليس صراعا يمنيا بحتا، وإنما هو امتداد لتنافس إقليمي ودولي، وأن التحدي الحقيقي أمام القوى اليمنية هو في القدرة على الاستفادة من التنافس بين الأطراف الإقليمية والدولية، وتوظيفه لصالح اليمن بدلا من الاستمرار في لعبة التصادم بالوكالة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور