وكان الوزيران اتفقا على إجراء مناورات عسكرية مشتركة في البحر الأبيض المتوسط خلال العام الجاري.
توج بروتوكول التعاون العسكري – التقني بين موسكو والقاهرة، مباحثات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ونظيره المصري صدقي صبحي، ليفتح الأبواب لتدشين علاقات استراتيجية يجري التحضير لها طوال العامين الأخيرين.
أسفرت الجلسة الأولى للجنة الروسية – المصرية للتعاون العسكري التقني، التي انعقدت في موسكو، أسفرت أيضا عن توقيع ملحق حول عمل اللجنة، والمحضر النهائي لمجريات الجلسة، غير أن حجم الاتفاقات الأخرى يعد بالمزيد من تطوير العلاقات العسكرية، سواء فيما يتعلق بالمناورات البحرية المشتركة في البحر المتوسط أو بمشاركة العسكريين المصريين كمراقبين في المناورات العسكرية على الأراضي الروسية. هذا ويتحد يتحدث الجانب المصري عن تنويع مصادر السلاح.
اتفقت موسكو والقاهرة على الحفاظ على الأمن والسلم الاقليمي والدولي انطلاقا من مواجهة التهديدات المشتركة المتمثلة في الإرهاب والتطرف ومحاولات البعض للهيمنة عبر النيل من استقرارهما.
التفاصيل في التقرير المرفق