وجاءت الدعوة خلال تظاهرة نظمت وسط العاصمة موسكو استمرت 3 ساعات وشارك فيها وفق تقدير الشرطة نحو 21 ألف شخص، فيما قالت شخصيات معارضة إن العدد تجاوز 40 ألفا.
هي مسيرة الحداد على مقتل السياسي الروسي بوريس نيمتسوف، الآلاف من أنصار المعارضة "النيو ليبيرالية" خرجوا إلى شوارع موسكو مطالبين بإجراء تحقيق نزيه وشفاف في جريمة وصفها بعضهم بالإرهابية.
وتحدثت المعارضة عن مخاوفها من وقوع استفزازات قد لا تحمد عقباها وهو ما عملت السلطات الأمنية على تفاديه.
دعت المسيرة إلى توحيد الصفوف لكنها لم تخل من شعارات حادة أطلقتها وجوه باتت مألوفة لدى الإعلام الغربي، لكن بلغة التحذير من وصول الأمور إلى منعطف حمل السلاح ومظاهر العنف.
وتحدث البعض هنا عن ربيع سياسي تحت عناوين مكافحة الفساد وإجراء إصلاحات وإزالة المركزية الإدارية، لكن الأكيد وفق محللين هو أن موقف روسيا من التطورات الإقليمية والدولية كان عاملا أساسيا في توقيت خروج هؤلاء.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور