وكشفت دراسة أكاديمية نشرت حديثا أن المملكة المتحدة تعاني من هجرة الكفاءات العلمية وهو ما يعرف بظاهرة "هجرة الأدمغة".
ووفقا للإحصاءات الرسمية التي نشرتها وزارة الداخلية البريطانية، فإن عدد المهاجرين الذين دخلوا بريطانيا العام الماضي فاق 240 ألف شخص، وهي زيادة قدرت بـ 60 في المئة مقارنة بالسنوات السابقة.
وتباينت التفسيرات لهذه الظاهرة، فهناك من أرجعها إلى عدم قدرة بريطانيا على التحكم في عدد المهاجرين القادمين من دول تعاني من عدم الاستقرار، مثل أفغانستان والعراق وعدد من الدول الإفريقية، فيما أرجعها البعض إلى تدفق المهاجرين من دول أوروبا الشرقية، ولا سيما الدول التي انضمت مؤخرا إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي الوقت الذي ظهرت فيه هذه الإحصاءات، نشرت جامعة "يونيفارسيتي كولج" في لندن دراسة عن موضوع الهجرة أظهرت فيه أن بريطانيا تعاني من مشكلة حقيقية تتمثل فيما يعرف بـ "هجرة الأدمغة".
هذه المشكلة واجهت في السابق الدول النامية، لكنها أصبحت على ما يبدو تواجه بعض الدول الصناعية الكبرى، مثل بريطانيا.
والدول التي تستقطب الكفاءات البريطانية هي أستراليا بنحو مليون و200 ألف مهاجر، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 700 ألف، ثم كندا 675 ألفا، وتليها دول متطورة أخرى مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا.
ملف الهجرة تحول إلى ورقة ساخنة في الحملة الانتخابية الراهنة، هذا فيما أكدت جمعيات وهيئات مدافعة عن المهاجرين الأجانب أن الهجرة إلى بريطانيا تلعب دورا إيجابيا في حركة الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده بريطانيا حاليا.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور