تطوير الصناعة العسكرية وتوطينها محليا بات هدفا تنشده دولة الإمارات العربية المتحدة، وزخم مشاركة الشركات الإماراتية في معرض الدفاع الدولي "آيدكس" في أبو ظبي يؤكد ذلك.
ففي في أول ظهور رسمي لها بعد تشكيلها أواخر العام الماضي استعرضت شركة الإمارات للصناعات العسكرية "إديك" منتجاتها التي تشكل عصب هذه الصناعة في البلاد.
وإلى جانب "إديك" عرضت مؤسسة الإمارات لتكنولوجيا الدفاع مدرعتها الجديدة "إنيغما".
الصناعات العسكرية الإماراتية وإن تحاول دخول هذا المجال بقوة، إلا أنها لا تزال تفتقر للتقنيات العالية التي توفرها شركات أجنبية عدة ومنها المؤسسات الروسية التي توفر معدات عسكرية متطورة، كالمدفع الآلي الذاتي الحركة "أي أو 220 ام" من عيار 57 ميليمتر، والقادر على تدمير الأهداف الجوية والبحرية، حيث تسعى الإمارات للحصول عليه بغية تركيبه على مدرعتها الجديدة "إنيغما".
وبطبيعة الحال، فإنه قبل التفكير في أسواق الخارج تشكل السوق الداخلية سوقا جذابة للشركات الإماراتية.
فقيمة العقود التي أبرمتها القوات المسلحة الإماراتية خلال المعرض الراهن تقدر بـ 9 مليارات و480 مليون درهم، قسم كبير منها كان من نصيب الشركات المحلية، ولكن التصدير يبقى هدفا على أجندة المنتجين الإماراتيين.
وفيما تسعى الشركات الإماراتية إلى انطلاقة في مجال الصناعات العسكرية ترنو إلى العالمية، تحقق كبريات الشركات الدولية مكاسب ضخمة في أسواق المنطقة.
فبعد اتفاق مصر على شراء 24 طائرة مقاتلة رفال، تجرى مباحثات حاليا لبيع هذه الطائرات الفرنسية إلى قطر والإمارات، فيما تشير القيمة الضخمة لهذه الصفقات إلى أن الشركات الدولية الكبرى ستفوز بالقسم الأعظم من الإنفاق العسكري لبلدان المنطقة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور