هذا وبات للطلبة الأجانب والعرب كذلك إمكانية للتعلم في المركز، بكونه تابعا لجامعة الصداقة بين الشعوب. فمن الآن فصاعدا لم يعد مجال دراسات الفضاء مغلقا، أو حكرا على برامج سرية، إذ يكفي أن تتوفر الرغبة لدى الإنسان لاقتحام هذا العالم الواعد.
وقد صار ذلك ممكنا بعد افتتاح أول مركز مفتوح متخصص في دراسة تقنيات الفضاء في روسيا بالتعاون بين الوكالة الروسية الفدرالية للفضاء وجامعة الصداقة بين الشعوب تم افتتاح هذا الصرح العلمي المتميز، والذي يتطلع للإسهام في إدارة برامج فضائية في المستقبل.
المركز على اتصال مباشر بالأقمار الاصطناعية المدارية، والمحطة الفضائية الدولية، كما أنه على اطلاع دائم بسير التجارب والاختبارات وعمليات إطلاق المركبات الفضائية والملاحة، بفضل أنظمة إرسال متطورة، ما يمكنه من الإسهام في بعض البرامج، بالتوازي مع تأهيل الكوادر الروسية والأجنبية على حد سواء.
وتؤكد مثل هذه المبادرات على الريادة الروسية في مجال الفضاء وعلومه، والإصرار على تقاسم التجربة مع دول أخرى وجعلها لا تقتصر على أجيال الحاضر.
التفاصيل في التقرير المصور