وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يريد دعما كاملا من الكونغرس، بالحصول على تفويض لاستخدام القوة العسكرية لثلاثة أعوام في حربه على تنظيم داعش.
وقال أوباما إن التفويض لا يعني شن حرب برية ، ولا يتضمن أرسال قوات برية مقاتلة إلى العراق أو سوريا، وهو ليس تفويضا بحرب برية أخرى مثل حرب أفغانستان والعراق.
وثمة من يرى أن حصول أوباما على التفويض الذي يريده قد لا يغير في خطط العمل الميداني القائمة بالفعل، بقدر ما يمنحه المزيد من القوة والحماية لحين انتهاء ولايته على الأقل.
المتابعون لتطورات هذا الملف يرون أن ما بات يعرف باستراتيجية الاحتواء التي تعتمدها واشنطن ليست قادرة على الحد من المخاطر التي يمثلها هذا التنظيم، أما قدرة واشنطن على تغيير استراتيجيتها بما يحقق الهدف المعلن فتبقى رهن إرادات ومعادلات سياسية.