من جهته، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن دمشق لا تنسق بشكل مباشر مع الولايات المتحدة بشأن عمليات التحالف الدولي على الأراضي السورية، واصفا موقف بلاده بالرافض للتحالف مع بلد يدعم الإرهاب.
وتشير المعلومات الواردة حول مبادرة دي ميستورا، إلى أن الجديد فيها هو إدخال الأخير لريف حلب ضمن مشروع التجميد.
وترفض الحكومة السورية الأمر، كونها وافقت على المبادرة ضمن حدود المدينة، وكذلك لمنع إقامة مناطق عازلة مفتوحة باتجاه الحدود التركية.
في الوقت ذاته، شككت بعض الأطراف المعارضة بنجاح جهود المبعوث الأممي.
ويبقى المواطن السوري بانتظار تحرك واسع، يدعم جهود مكافحة المجموعات الإرهابية ويمكنه من العودة إلى حياته الطبيعية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور