فقد بات المشهد اليمني لا يختلف بين يوم وآخر إلا بعدد قتلاه وبحجم جرحاه، فالحوثيون والقاعدة يواصلون معاركهم ونزالتهم.
وفي الوقت الذي لم يعلن فيه الحوثيون عن خسائرهم، ذكرت مصادر قبلية أنهم انسحبوا من مواقعهم وسيطر عليها عناصر تنظيم القاعدة قبل أن يعودوا للتمركز فيها من جديد لتتجدد الاشتباكات.
إلى ذلك تصاعدت الحملة الوطنية الرافضة لدمج الميليشيات في الجيش والأمن، من خلال فعاليات وندوات متعددة أقامها سياسيون وعسكريون وناشطون.
من جهتها أعلنت حكومة رئيس الوزراء، خالد بحاح، عن إجراءات لوقف تدخل الحوثيين في عملها عبر ما يسمونها لجانهم الشعبية والثورية.
ويترقب الشارع اليمني ما أعلنته حكومته في برنامجها العام المقدم للبرلمان والمتضمن حزمة إجراءات لاستعادة هيبة الدولة التي يبدو أنها تاهت في غابة حروب صغيرة بين تنظيمات مذهبية.
التفاصيل في التقرير المرفق