تتحرك ثورتان ونظامان سابقان وخطابان إعلاميان على مسارين لا ثالث لهما، المؤامرة أو الانقلاب. فعلى شاشات المحطات التلفزيونية المحلية هناك من يؤكد أن ثورة يناير كانت مؤامرة تستهدف تقسيم البلاد فيما يرى آخرون أن عزل الرئيس السابق محمد مرسي انقلاب عسكري.
وأمام هذا الدخان الإعلامي الذي يحجب حقائق، ويصر على تمرير رؤى أعلنت الرئاسة المصرية قرب صدور قانون يجرم الإساءة لثورتي يناير ويونيو.
وأمام تصنيف ثورتي يناير ويونيو تاهت وضلت طريقها الأهداف المرجوة منهما وهي العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ليجد المواطن نفسه متابعا لمن يروج لعودة نظام حسني مبارك أو لضرورة عودة "الشرعية" متمثلة في محمد مرسي.
وإلى أن يبطل اتهام ثورتي يناير ويونيو بالمؤامرة أو بالانقلاب يظل الوضع على ما هو عليه، مواطن ينتظر بارقة أمل وفرقاء سياسيون أكثر حرصا على تحقيق مصالحهم الخاصة أما مصلحة الوطن فمسألة فيها نظر.
التفاصيل في التقرير المرفق