واستطاع الجيش المصري وعناصر الداخلية السيطرة على الميادين والشوارع الرئيسة في مختلف أنحاء البلاد، فأجهضت تظاهرة "الشباب المسلم" التي دعت إليها الجبهة السلفية للحفاظ على ما تسميه الهوية الاسلامية للبلاد.
وقد تحدث مصادر أمنية عن الإجراءات المتخذة و الضربات الاستباقية لعدد من خلايا تعتبرها إرهابية فضمنت إفشال مخطط لجماعة الإخوان.
ويكشف ضعف المشاركة في فعاليات انتفاضة الشباب المسلم عن مأزق تواجهه جماعة الإخوان المحظورة، فالظهير الشعبي بدا غائبا و الملاحقات الأمنية لا تتوقف وهو ما أنهك قادة وعناصر الجماعة.
وعلى الرغم من أن الجماعة حاولت التبرؤ من دعوات العنف المسلح التي سبقت ما يسمى بـ"انتفاضة الشباب المسلم" إلا أن الجماعة تبقى في مرمى الاتهامات خاصة وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي كشف عن رفض الجماعة للمشاركة السياسية واتجاها إلى العنف بالشارع المصري.
التفاصيل في التقرير المرفق