ومن السهل عليك وأنت تتجول في حارات نابلس القديمة من السهل أن تقودك قدماك إلى دكان صغيرة ومشهورة صاحبها المسن امتهن السمكرة أو تصليح بوابير الكاز، وهي مهنة تكاد أن تتلاشى مع تغير أسلوب حياة الفلسطينيين ولكن مجرد وجود هذا المحل يجعلك تدرك أن ثمة من لا يزالون يستعملون البابور أو موقد النار البدائي ليومنا هذا.
انتشرت مهنة تصليح البوابير في فلسطين بعد استعماله لأول مره في البلاد إبان الحرب العالميهِ الثانيه ولم يبق في نابلس باكملِها سوى رجلين اثنين أو ثلاثا يعملون فيها في نابلس مهن قديمة قدم هذه المدينهِ ،مهن مازالت تقاوم الحداثةَ ومخرجاتِها يرى أصحابها في بقائها حية بين الناس انتصارا لها بل ويحافظون عليها باستماتةٍ عملاً بالمثلِ الشعبي القائل "الي ماله قديم ماله جديد".
التفاصيل في التقرير المرفق